أبوظبي في 11 يونيو / وام / أطلق الأرشيف والمكتبة الوطنية حزمة متطورة من الأنظمة الإلكترونية و14 وكيلاً للذكاء الاصطناعي لإحداث نقلة نوعية في إدارة الوثائق والمعلومات، وذلك تزامناً مع احتفالاته بالأسبوع العالمي للأرشيف، والذي تضمن أيضاً تنظيم معرض يوثق مسيرة تطور تقنية المعلومات وآليات الحفظ.
وأكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية ورئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف “عربيكا”، أن هذه المبادرات تنسجم مع استراتيجية الإمارات للتحول الرقمي 2031 وتدعم جهود تصفير البيروقراطية الحكومية.
وتخلل الحدث إعلان آل علي عن مبادرة “أفضل وكيل ذكاء اصطناعي” لتحفيز الكفاءات الوطنية على ابتكار حلول تقنية تسهم في أتمتة المهام ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.
وأوضح الدكتور حمد المطيري، نائب رئيس المجلس الدولي للأرشيف والمدير التنفيذي للأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة، أن إطلاق هذه الحزمة يمثل خطوة استراتيجية في مسيرة التحول الرقمي لتعزيز استثمار المعلومات.
وفي السياق ذاته، بيّن عبد العزيز العميم، مدير إدارة تقنية المعلومات والحلول الرقمية بالإنابة، أن وكلاء الذكاء الاصطناعي المستحدثين، وأبرزهم “حارس المعرفة” ومنصة “الذاكرة” الذكية، سيعملون على تحليل البيانات واستخراج النصوص إلكترونياً لتسريع إنجاز المهام ودعم اتخاذ القرار.
واختتمت الفعاليات بمحاضرة قدمها ديفيد فريكر، المستشار لدى الأرشيف والمكتبة الوطنية، حول التأثير التحويلي للذكاء الاصطناعي التنفيذي، شدد خلالها على ضرورة توافر سجلات موثوقة لضمان نجاح هذه الأنظمة، مع التأكيد على أهمية استمرار الإشراف البشري ومراعاة الأبعاد الأخلاقية والتنظيمية.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات
