Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    الجريدة العربية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    الجريدة العربية
    الرئيسية»رياضة»العربية رسمية.. فلماذا التعقيد؟
    رياضة

    العربية رسمية.. فلماذا التعقيد؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير9 أغسطس، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    في فضاء الرياضة المعاصرة وتحولاتها المليارية، تبرز معضلة تنظيمية بالغة الحساسية تتعلق بالمعايير الحاكمة لاختيار قيادات الاتحادات الرياضية الوطنية؛ إذ تتمحور هذه المعضلة حول الموازنة بين “الشكليات البروتوكولية” و”الكفاءة الإستراتيجية الحقيقية”. ولعل أبرز تجليات هذا الصراع التنظيمي هو اشتراط إتقان اللغة الإنجليزية كمعيار إلزامي للترشح لرئاسة بعض الاتحادات المحلية، وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام تساؤل بنيوي: هل تحولت هذه الشروط إلى أدوات تعجيزية تساهم في إقصاء الكفاءات الوطنية الفذة وتكبيل المشاريع الرياضية الكبرى، أم أنها متطلب حتمي تفرضه العولمة الرياضية؟

    إن القراءة المتأملة لطبيعة المشاريع الرياضية والخطط طويلة الأجل تؤكد أن لغة كرة القدم الإدارية والفنية هي علم قائم بذاته، يرتكز على فهم عميق للبيئة المحلية، والقدرة على بناء الأكاديميات، واستشراف الخطط الزمنية، وإدارة الأزمات، ورسم الرؤى الوطنية التحولية. هذه المهارات القيادية المعقدة والمواهب الإستراتيجية لا ترتبط بأي حال من الأحوال بالقدرة على التحدث بلغة أجنبية بطلاقة؛ فصناعة النهضة الرياضية وصياغة الإستراتيجيات المستدامة تحتاج إلى عقول عركت الميدان وعاشت تفاصيل اللعبة، وتملك الكفاءة الإدارية لتطوير المنظومة، وهو ما لا تمنحه شهادات اختبارات اللغات الأجنبية. وعندما تُقدَّم الشكليات اللغوية على الجوهر القيادي، يقع العمل الرياضي في فخ إقصاء طاقات وطنية نوعية تملك الحلول والخطط الواقعية، لمجرد عائق شكلي ليس له تأثير حقيقي في بيئة العمل الفنية والإدارية داخل الوطن.

    المفارقة الكبرى تظهر عند تفكيك الهيكل التنظيمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، حيث نجد أن المرجعية الرياضية الأعلى في العالم لا تشترط على رؤساء الاتحادات الوطنية اجتياز أو إتقان اللغة الإنجليزية كشرط للترشح أو قيادة المنظومة؛ فالفيفا يترك صياغة الشروط واللوائح الداخلية للأنظمة الأساسية لكل اتحاد محلي بما يتوافق مع بيئته وقوانين بلاده. وفي المقابل، يحصر الفيفا اشتراط اللغة الإنجليزية وبدقة في مسارات معينة تتطلب ذلك حتماً؛ مثل “الحكام الدوليين” نظراً لطبيعة التواصل التقني اللحظي مع غرف المساعدين (VAR) أثناء المباريات. هذا الفصل الذكي من الفيفا يبرهن على أن القيادة الإستراتيجية الكبرى تُقاس بمؤشرات الأداء والإنجاز، وليس بطلاقة التعبير بلغة أخرى.

    وفي ذات السياق الدولي، يظهر بوضوح أن الفيفا يعتمد فلسفة التعددية اللغوية كأداة لتمكين القيادات الإدارية حول العالم، وجاء الاعتراف التاريخي باللغة العربية لغة رسمية داخل الفيفا في عام 2022 ليعزز هذا التوجه بشكل قاطع؛ فقد انضمت لغة الضاد إلى اللغات التاريخية الكبرى في المنظمة لتصبح شريكاً رسمياً في صياغة اللوائح، والوثائق، والترجمة الفورية في مؤتمرات الكونغرس الدولية. هذا الاعتماد الرسمي يمنح أي رئيس اتحاد عربي الشرعية القانونية الكاملة والمكانة الأدبية الرفيعة للتخاطب بلغته الأم في المحافل الدولية، مجهضاً أي ذريعة محلية تحاول فرض لغة أجنبية كشرط للتمثيل الخارجي والنجاح الدولي.

    علاوة على ذلك، فإن الإدارة التنفيذية الحديثة في كبرى المؤسسات الرياضية العالمية تجاوزت تماماً هذه الحواجز اللغوية عبر مأسسة العمل الاحترافي؛ فالعديد من رؤساء ومسؤولي الاتحادات العريقة في أوروبا، وأمريكا اللاتينية، وشرق آسيا، يقودون دفة النجاح التاريخي لرياضات بلدانهم بلغاتهم الوطنية الأصلية. وتعتمد هذه الاتحادات على منظومة احترافية متكاملة من المتحدثين الرسميين، والإداريين التنفيذيين، والمترجمين القانونيين المؤهلين لإدارة المؤتمرات الصحفية، وصياغة العقود، وإدارة العلاقات الدولية بشكل يضمن الدقة التامة ويمنع أي تأويلات خاطئة.

    إن دور الاشتراطات في لوائح الانتخابات الرياضية يجب أن يرتقي ليركز على عمق الكفاءة، وواقعية الخطط، والقدرة على صناعة الرؤى القابلة للتنفيذ، بدلاً من التمسك بقيود تعقد المشهد الرياضي وتعيق الكفاءات الوطنية وتمنعها من تمثيل وطنها وتطوير رياضته، متناسية أن الإنجاز في الملعب وفي غرف التخطيط يتحدث لغة واحدة عالمية، وهي لغة العمل الجاد، والتطوير المستدام، وتحقيق البطولات. ويبقى السؤال الأهم: بعد اعتماد “العربية” في الفيفا، ما قيمة فرض الإنجليزية على رؤساء الاتحادات؟

    سامر الشاماني

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    رياضة

    انطلاق بطولة الإمارات الوطنية للملاكمة بدبي 18 سبتمبر

    12 سبتمبر، 2026
    رياضة

    “فرسان الإمارات” يتألقون في بطولتي بلجيكا وألمانيا لقفز الحواجز

    12 سبتمبر، 2026
    رياضة

    انطلاق فعاليات كأس الاتحاد لرماية البندقية والمسدس بالشارقة

    12 سبتمبر، 2026
    رياضة

    الشارقة بطلا لكأس الاتحاد لكرة الطاولة

    11 سبتمبر، 2026
    رياضة

    تأهل الشارقة وشباب الأهلي إلى نهائي كأس السوبر لكرة اليد

    11 سبتمبر، 2026
    رياضة

    فوز “شاهين” على “الظبي” في افتتاح دوري هوكي الجليد للسيدات

    11 سبتمبر، 2026
    آخر الأخبار

    تمديد مهلة تصحيح أوضاع منشآت النقل حتى فبراير 2027

    12 سبتمبر، 2026

    أدوات “أوبن ايه آي” استهدفت منصة مطورين أخرى قبل “هاغينغ فايس”

    12 سبتمبر، 2026

    غرفة عجمان تتألق دوليا بجائزتين من “ستيفي” تقديرا للابتكار والأثر الاجتماعي

    12 سبتمبر، 2026

    انطلاق بطولة الإمارات الوطنية للملاكمة بدبي 18 سبتمبر

    12 سبتمبر، 2026
    أختيار المحرر

    انطلاق بطولة الإمارات الوطنية للملاكمة بدبي 18 سبتمبر

    12 سبتمبر، 2026

    “فرسان الإمارات” يتألقون في بطولتي بلجيكا وألمانيا لقفز الحواجز

    12 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات كأس الاتحاد لرماية البندقية والمسدس بالشارقة

    12 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter