Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    الجريدة العربية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    الجريدة العربية
    الرئيسية»رياضة»الكرة السعودية.. ليست أزمة أشخاص بل غياب مشروع
    رياضة

    الكرة السعودية.. ليست أزمة أشخاص بل غياب مشروع

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير30 يونيو، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    في كل إخفاق للمنتخب السعودي يتكرر المشهد نفسه؛ البحث عن متهم جديد، مرة المدرب، ومرة الإداريون، وأخرى اللاعبون، بينما يتم تجاهل أصل المشكلة: الخلل ليس في الأشخاص، بل في المنظومة.

    الأزمات لا تُعالج بردود الأفعال أو بتغيير الأسماء، بل بإطلاق مشروع وطني طويل المدى يقوم على التخطيط المؤسسي، والاستثمار في الفئات السنية، وصناعة اللاعب السعودي وفق برامج علمية متكاملة فنيًا وبدنيًا وذهنيًا، برؤية تمتد لسنوات لا لموسم أو بطولة.

    وتجربة المنتخب المغربي خير دليل؛ فما حققه لم يكن صدفة، بل ثمرة مشروع بدأ منذ سنوات، اعتمد على الاستقرار، وتطوير البنية التحتية، والاهتمام بالفئات السنية، حتى أصبحت النتائج انعكاسًا طبيعيًا لعمل مؤسسي مستدام.

    وفي المقابل، يختزل البعض أسباب التراجع في زيادة عدد اللاعبين الأجانب، بينما الواقع يثبت أن المشكلة أعمق، فلو كان اللاعب الأجنبي هو السبب، لما ارتفعت أسعار اللاعب المحلي، ولما استمرت الأندية في تدوير الأسماء نفسها وسط ندرة المواهب القادرة على فرض نفسها.

    كما أن تعثر بعض اللاعبين في تجارب الاحتراف الخارجية، أو نجاح آخرين بعد انتقالهم بين الأندية، يؤكد أن القضية ليست في مكان اللاعب، بل في جودة الإعداد والتأهيل. ويزيد من ذلك التعصب الإعلامي والجماهيري الذي يفرض ضغوطًا نفسية على لاعبي المنتخب، في ظل غياب الردع الكافي.

    والحقيقة أن تقليص عدد اللاعبين الأجانب، دون تطوير حقيقي للاعب السعودي، قد ينعكس سلبًا على المستوى الفني للدوري. فالمشكلة ليست في وجود اللاعب الأجنبي، بل في ضعف مخرجات صناعة اللاعب المحلي.

    كما أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد على الموهبة وحدها، بل على القوة البدنية، والسرعة، والانضباط التكتيكي، والجاهزية الذهنية. وهنا تظهر إحدى أبرز نقاط الضعف؛ إذ يتراجع أداء كثير من اللاعبين السعوديين في الدقائق الأخيرة، وهو مؤشر على قصور في الإعداد، لا في الموهبة.

    الكرة السعودية لا تحتاج إلى متهم جديد بعد كل إخفاق، بل إلى مشروع وطني واضح يصنع المواهب، ويبني الكفاءات، ويؤسس لمنظومة تعمل بعقلية التخطيط والاستدامة. فالمنتخبات الكبرى لا تُبنى بالقرارات الانفعالية، وإنما بسنوات من العمل المتراكم.

    لقد آن الأوان للانتقال من ثقافة البحث عن المذنب إلى ثقافة بناء الحلول، ومن إدارة الأزمات إلى صناعة المستقبل.

    فالمنتخبات العظيمة ليست نتاج جيل استثنائي، بل ثمرة مشروع وطني استثنائي.

    صالح القبلان

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    رياضة

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026
    رياضة

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026
    رياضة

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026
    رياضة

    المهر (ما سحاب) اول ضحايا الموسم الفروسي

    29 أكتوبر، 2026
    رياضة

    الهـلال يسقط أمام الشـمال بثلاثيـة

    28 أكتوبر، 2026
    رياضة

    «الصقور الخضر» على أعتاب الحلم القاري

    28 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    صناع الحكايات من خمس قارات يلتقون قراءهم في “الشارقة الدولي للكتاب 2026”

    29 أكتوبر، 2026

    “المشرق” يحقق أرباحاً قبل الضريبة بقيمة 7.3 مليار درهم خلال 9 أشهر

    29 أكتوبر، 2026

    برعاية شما بنت محمد بن خالد .. 100 طالبة تشاركن بفعالية تراثية حول النخيل بالعين

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter