Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    الجريدة العربية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    الجريدة العربية
    الرئيسية»رياضة»تونس تخشى عنفوان «طواحين هولندا»
    رياضة

    تونس تخشى عنفوان «طواحين هولندا»

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير25 يونيو، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    رغم تلاشي آماله في التأهل للأدوار الإقصائية ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، يتطلع منتخب تونس للخروج بنتيجة إيجابية أمام هولندا في مباراته الأخيرة بمرحلة المجموعات لترك ذكرى جيدة في مشاركته بالبطولة المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

    ويصل المنتخب التونسي ‌إلى ملعب آروهيد مساء اليوم الخميس بالتوقيت المحلي، لملاقاة هولندا، التي تسعى جاهدة لحسم صدارة المجموعة السادسة.

    وتتصدر ​هولندا ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيها منتخب اليابان، المتساوي معها في ذات الرصيد، في حين يتواجد منتخب السويد في المركز الثالث بثلاث نقاط، ويحتل منتخب تونس المركز الرابع بلا نقاط.

    ويعتبر المنتخب الهولندي المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقاء، خاصة بعدما تم إقصاء منتخب تونس رسميا من البطولة، بسبب ‌قاعدة كأس العالم الجديدة التي تعتمد على المواجهات المباشرة كعامل حاسم في التأهل حال التساوي في النقاط بين فريقين أو أكثر بدلا من فارق الأهداف.

    وقدم المنتخب الهولندي أداء مبهرا في انتصاره الكاسح 5 – 1 على السويد في الجولة الثانية بالمجموعة، ليحقق فريق المدرب رونالد كومان فوزه الأول في كأس العالم 2026 بأسلوب رائع.

    وجاء هذا الأداء ​ليبرهن على أحقية المنتخب الهولندي بالتواجد ضمن المرشحين للتتويج بكأس العالم، على عكس مستواه في تعادله الافتتاحي 2 – 2 مع اليابان، والذي أظهر جانبا أكثر هشاشة، حيث فرط فريق كومان في تقدمه مرتين واستقبل هدف التعادل في الدقيقة 89.

    ومن المرجح أن يؤكد فوز هولندا، الساعية للفوز بكأس العالم للمرة الأولى، ‌على تونس صدارتها للمجموعة، ​بينما قد تؤدي أي نتيجة أخرى إلى اكتفائه بالمركز الثاني.

    وتدخل هولندا هذه المباراة بثقة عالية، إذ لم تتعرض للخسارة في ثلاث مواجهات متتالية مع المنتخب التونسي (فوز واحد، تعادلان)، ‌كما أنها لم تخسر أي مباراة في كأس العالم أمام ‌أي منتخب أفريقي (أربعة انتصارات، تعادل واحد).

    من جانبه، يأمل الفرنسي هيرفي رونار، مدرب منتخب تونس، الذي تم التعاقد معه لإنقاذ الموقف بعد إقالة صبري لموشي عقب الخسارة الثقيلة 1 – 5 في الجولة الافتتاحية أمام السويد، في تجنب هزيمة أخرى قاسية لمنتخب نسور قرطاج.

    وفشل المدرب السابق لمنتخبات المغرب والسعودية وزامبيا وكوت ديفوار في إحداث تغيير فوري، حيث خسر منتخب تونس صفر – 4 أمام اليابان في ‌أول مباراة له على رأس الجهاز الفني للفريق، الذي لم يوجه أي تسديدة على المرمى خلال اللقاء، مما أكد خروج الفريق من كأس العالم 2026.

    وأصبحت تونس رابع منتخب فقط يخسر مباراتين بفارق أربعة أهداف أو ​أكثر في نسخة واحدة بكأس العالم، والأول منذ منتخب اليونان بنسخة عام 1994 في الولايات المتحدة.

    وفي حال تعرضه لخسارة قاسية أخرى، فإن ذلك سيجعل المنتخب التونسي أول فريق يخسر ثلاث مباريات بهذا الفارق في نسخة واحدة.

    وإذا أخذنا التجارب السابقة بعين الاعتبار، فإن فرص منتخب تونس في التعويض ضئيلة قبل المواجهة القادمة، إذ لم يفز إلا في مباراة واحدة فقط من أصل 13 مباراة خاضها في كأس العالم أمام منتخبات أوروبية (4 ​تعادلات، 8 هزائم)، كما لم يحقق سوى ثلاثة انتصارات في 20 مباراة في تاريخ مشاركاته في كأس العالم، مقابل 5 تعادلات، و12 هزيمة.

    واعتمد رونار نظام اللعب بخمسة مدافعين، الذي اتبعه سلفه لموشي، في الخسارة أمام اليابان، ولكن بعد تعرض الفريق لهزيمة ثقيلة أخرى، قد يفكر في الاعتماد على أربعة مدافعين في هذه المباراة، مع توافر جميع اللاعبين للاختيار من بينهم لعدم وجود إصابات.

    ومن المرجح أن يشغل حنبعل المجبري، لاعب بيرنلي الإنجليزي، مركز صانع الألعاب، مع وجود إلياس السخيري خلفه، وأنيس بن سليمان، الذي قدم أداء لا بأس به في المباراة الأخيرة.

    في غضون ذلك، ستسعى هولندا لاستعادة كوينتين تيمبر، الذي غاب عن الفوز على السويد بسبب معاناته من ارتجاج في المخ.

    وكان من المفترض أن يكون بروبي قد قدم أداءً كافيًا ليضمن مكانه في التشكيلة الأساسية في مركز رأس الحربة، على الرغم من وجود شكوك حول إصابته الطفيفة التي تعرض لها في مباراة السويد.

    وإذا ​كان جاهزا بدنيا، فمن المرجح أن يبدأ دونيل مالين وجاكبو أساسيين بجانبه، بينما يبذل سومرفيل قصارى جهده للعودة إلى التشكيلة الأساسية بعد هدفه في المباراة الأخيرة.

    وكان هدوء فرينكي دي يونج في خط الوسط عامل استقرار طوال الموسم، ومن المتوقع أن يبدأ أساسيا مجددا إلى جانب تيجاني ريندرز وريان جرافنبيرخ لاعبي مانشستر سيتي وليفربول الإنجليزيين.

    منتخب تونس

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    رياضة

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026
    رياضة

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026
    رياضة

    المهر (ما سحاب) اول ضحايا الموسم الفروسي

    29 أكتوبر، 2026
    رياضة

    الهـلال يسقط أمام الشـمال بثلاثيـة

    28 أكتوبر، 2026
    رياضة

    «الصقور الخضر» على أعتاب الحلم القاري

    28 أكتوبر، 2026
    رياضة

    الاتحاد يصالح جماهيره

    28 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    برعاية شما بنت محمد بن خالد .. 100 طالبة تشاركن بفعالية تراثية حول النخيل بالعين

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026

    إنشاء جسرين للمشاة في نخلة جميرا لتعزيز السلامة المرورية

    29 أكتوبر، 2026

    خبراء عرب يبحثون خطة شاملة لربط التعليم الفني بسوق العمل

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026

    المهر (ما سحاب) اول ضحايا الموسم الفروسي

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter