Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    الجريدة العربية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    الجريدة العربية
    الرئيسية»رياضة»«زبـدة الهـرج»
    رياضة

    «زبـدة الهـرج»

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير5 أبريل، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    طوال تاريخ نور كان عبدالله فلاتة جزءا لا يتجزأ من مسيرته الرياضية، والداعم الشخصي والعقل المفكر له

    لقد كان نور في قاموس فلاتة أولاً ثم يأتي الاتحاد، ومن عاصر حقبة مانويل جوزيه ومشهد الخيزرانة وصراعات القطار السريع يعرف هذه الحقيقة.

    وبمجرد خروج نور أصبح الاتحاد أولاً عند عبدالله فلاتة فاستطاع تقديم نفسه كمتحدث رسمي باسم الجماهير، وحامل لواء النادي في الساحة الاعلامية، ساعده في ذلك اتحاديته الصرفة وشخصيته التي لا تخشى قول الحقيقة.

    بل إن فلاته أصبح يتحدث بلسان المشجع الرياضي خاصة (جماهير الغربية) لقوة حجته وقدرته على كشف الكثير من التفاصيل واجترار الأحداث التاريخية وربطها بالواقع الذي يحاول الكثيرين تغييبها.

    دور فلاتة اليوم تعدى مرحلة الصوت الاعلامي، وأصبح المحرك الرئيسي للإدارة الاتحادية الغارقة في ضعف الشخصية والباحثة عن طوق النجاة عبر استمالة الإعلام ومحاولة النجاة بالخضوع لآراءهم واقتراحاتهم بعد أن فشل رهانها على مؤثري مواقع التواصل ومساحات الثرثرة للمتقاعدين.

    بدأت الرحلة تتضح حين خرج بنزيما وقرر الرئيس الخروج مع عبدالله فلاته في اللقاء الغريب جداً والذي بثه المركز الإعلامي، فكان من المفترض على الأقل أن يظهر الرئيس بعد صمته مع رياض المزهر لكن بحثه عن أسماء لتلميعه دفعه للبحث عن الصوت الترند والمتمثل في شخصية فلاتة.

    فلاته اليوم يعين نور وحمد ويضيف إدارة ثالثة للإدارات الحالية مع إدارة الخواجة دومينغو وبلانيس والصندوق بقيادة سندي الذي أصبح من الممكن أن يوافق على أي قرار بشرط أن يكون ترند جماهيري

    ما سبق لن يغير شيئا في كارثة الاتحاد، بل سيضيف قرارا اتحاديا مدعوما إعلامياً، في حين ستبقى كارثة الاتحاد أكبر.

    بداية من صندوق يدير الأندية ويختار لها صفقاتها، مروراً بخواجات يستقطبون ويسوقون لصفقاتهم بمبالغ مليارية، ومروراً بناد لم يتبق فيه سوى شعار قد يتم تغييره في أي وقت تحت بند التسويق وبيع المنتجات.

    عماد الحمراني

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    رياضة

    مدرب الغرافة: إهدار الفرص كلفنا الخسارة

    27 أكتوبر، 2026
    رياضة

    فيسينـغ: نيفتشـي فريــق مميـز

    26 أكتوبر، 2026
    رياضة

    الفتح يدخل دوامة الهبوط

    26 أكتوبر، 2026
    رياضة

    سالم الدوسري يستحق

    25 أكتوبر، 2026
    رياضة

    فيسينغ: نعاني دفاعياً

    25 أكتوبر، 2026
    رياضة

    في الشباك

    24 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    أومودا تستعرض تقنية هجينة جديدة ببطارية سعة 5 كيلوواط ساعة في الصين تمهيداً لإطلاقها في الإمارات مطلع 2027

    27 أكتوبر، 2026

    مدرب الغرافة: إهدار الفرص كلفنا الخسارة

    27 أكتوبر، 2026

    مصر/ تكريم جمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح لجهودها في دعم الحركة الثقافية

    26 أكتوبر، 2026

    “مايكروسوفت” تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف.. ما القصة؟

    26 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر

    مدرب الغرافة: إهدار الفرص كلفنا الخسارة

    27 أكتوبر، 2026

    فيسينـغ: نيفتشـي فريــق مميـز

    26 أكتوبر، 2026

    الفتح يدخل دوامة الهبوط

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter