Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    الجريدة العربية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    الجريدة العربية
    الرئيسية»رياضة»كأس العالم من الكابوس.. إلى السعادة
    رياضة

    كأس العالم من الكابوس.. إلى السعادة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير15 يونيو، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    قبل سنوات، كان كأس العالم ضيفاً ثقيلاً على كثير من البيوت. مع أول صافرة في المباراة، ينقسم المنزل إلى معسكرين: الزوج يحتل الصالة أمام التلفزيون، يرفع صوته مع كل فرصة ضائعة، بينما الزوجة تنظر إلى المشهد من بعيد، متسائلة كيف يمكن لكرة تتدحرج على العشب أن تسرق اهتمام الجميع لشهر كامل.

    في تلك الأيام، كان المونديال بالنسبة لكثير من الأسر موسم هدنة مؤقتة بين الزوجين. هو يعيش تفاصيل البطولة مباراةً مباراة، وهي تحاول التعايش مع جدول جديد تتحكم فيه مواعيد المباريات. حتى أصبحت بعض العبارات جزءًا من ذاكرة المونديال العربية: ” اسكتي شوي خليني أسمع المعلق “، أو ” بعد المباراة نتكلم “.

    كانت كرة القدم بالنسبة لكثير من النساء عالماً مغلقاً، وكأن الرسالة غير المعلنة تقول: “هذا المكان ليس لك”.

    لكن الزمن تغيّر، وتغيّرت معه اللعبة وجمهورها، في مونديال 2026، لم يعد التلفزيون ساحة صراع داخل المنزل، بل أصبح نقطة تجمع. لم تعد الزوجة تبحث عن جهاز تحكم آخر، بل ربما تكون هي أول من يحجز مكانه أمام الشاشة. الأم تشرح قانون التسلل لابنتها، والابن يناقش والدته في التشكيلة المتوقعة، والأب نفسه قد يجد نفسه يسأل زوجته: “مين رقم 10 حق فرنسا؟”.

    حتى سفرة الأكل تغيّرت. ما كانت مجرد وجبة سريعة بين شوطين أصبحت جلسة تحليل رياضي مصغّرة. والجوال الذي كان وسيلة للهروب من المباريات أصبح منصة للتشجيع وتبادل المقاطع والتوقعات بين أفراد الأسرة.

    أما المشهد الأكثر دلالة، فهو في مدرجات أمريكا 2026. عائلات كاملة تسافر من أجل المونديال: الأب والأم والأبناء، جميعهم يرتدون القميص نفسه، ويرددون الهتاف نفسه، ويعيشون الحلم نفسه. لم تعد كرة القدم هواية تخص فرداً واحداً في المنزل، بل تجربة عائلية مشتركة.

    وربما تكمن روعة التحول هنا تحديداً؛ فالمونديال لم يغيّر طريقة متابعة المباريات فقط، بل غيّر شكل العلاقة مع اللعبة نفسها. من حدث كان يُنظر إليه على أنه “للرجال فقط”، إلى مناسبة تجمع الجميع حول شغف واحد.

    كرة القدم بدأت تجمع ولا تفرق

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    رياضة

    المهر (ما سحاب) اول ضحايا الموسم الفروسي

    29 أكتوبر، 2026
    رياضة

    الهـلال يسقط أمام الشـمال بثلاثيـة

    28 أكتوبر، 2026
    رياضة

    «الصقور الخضر» على أعتاب الحلم القاري

    28 أكتوبر، 2026
    رياضة

    الاتحاد يصالح جماهيره

    28 أكتوبر، 2026
    رياضة

    * رونالدو مشكلة في النصر

    27 أكتوبر، 2026
    رياضة

    ديفيد براتس: نعرف جيداً قوة الهلال

    27 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    "الأوركسترا الوطنية" تطلق جولة "حصنتك يا وطن" احتفاءً بعيد الاتحاد

    29 أكتوبر، 2026

    شنايدر: 76% من قادة الطاقة بالشرق الأوسط يزيدون استثمارات التشغيل الذاتي

    29 أكتوبر، 2026

    سلطان بن أحمد القاسمي يفتتح النسخة الثانية من المؤتمر العالمي لأفلام الأطفال والشباب

    29 أكتوبر، 2026

    نيويورك.. وضع قانون يقيد استخدام الأطفال لروبوتات الدردشة بالذكاء الإصطناعي

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر

    المهر (ما سحاب) اول ضحايا الموسم الفروسي

    29 أكتوبر، 2026

    الهـلال يسقط أمام الشـمال بثلاثيـة

    28 أكتوبر، 2026

    «الصقور الخضر» على أعتاب الحلم القاري

    28 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter