Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    الجريدة العربية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    الجريدة العربية
    الرئيسية»رياضة»ما وراء التعصب الرياضي
    رياضة

    ما وراء التعصب الرياضي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير24 أبريل، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    لا بأس أن تشجع ناديًا رياضيًا من باب الترفيه، وتتابع أحيانًا بعض مباراياته إذا سنحت لك الفرصة، فذلك من شأنه أن يكسر رتابة الأيام؛ وما من شك أنّ الانتماء المعنوي لنادٍ ما وخصوصاً كرة القدم له إيجابيات في الجانب الاجتماعي والنفسي.

    لكن بعض الأشخاص الذين بالغوا في التشجيع ومتابعة النادي واللاعبين أكثر من متابعتهم لحياتهم الشخصية والعائلية، يبدون من وجهة نظر نفسية أنّهم لجؤوا إلى التعصب للتغطية عن عجزهم في تحقيق الإنجازات حياتهم الشخصية، فهم يميلون دون شعور أو دافع مقنع إلى التعلّق المفرط بالانتماء لنادي معيّن أو لاعب ما، وذلك التشجيع الجنوني ما هو إلّا فخ لمغارة التعصّب الرياضي كظاهرة عالمية وليست محلية فحسب.

    فنجدهم يُفرغون بتشجيعهم وصراخهم توترَهم الداخلي وإحباطاتهم، وهم بذلك يفرّون من فشل ما، من واقع سيئ أحاط بهم، فنجدهم يبالغون بتشجيع فريق ما بحثاً عن شعور بالسعادة الزائفة، سعادة لم يجدوها في واقعهم المعاش.

    وفي حال هزيمة فريقهم، يذرفون الدموع ويزدادون إحباطاً أكثر مما هم عليه في واقعهم، تلك الدموع والحسرات كان من الأولى وقوعها عند الإخفاقات والخسارات الشخصية من أجل تفاديها مستقبلاً.

    إن لم يكن هروباً من مواجهة الفشل، ما الذي يدفع شخصاً ما للتعصب الرياضي؟ وقد تجده لا يمارس الرياضة من الأساس وليس لاعبًا حتى على مستوى الحارة أو المدرسة! ولا ينتمي عمله إلى مؤسسة رياضية؟ هكذا فقط، لتقليد سلوك الآخرين دون تفكير.

    ما الذي سيجلب له هذا التعصّب! وهو لا يملك أي مصلحة مباشرة ما! بل إنّ البعض يصل به النَزَق والتعصّب حد القطيعة مع أقاربهم أو زملائهم، لا يفكر إطلاقاً أنّ نجاح الفريق هو إنجاز مؤسسي بحت، يخص إدارة النادي، وأنّ نجاح اللاعب هو نجاح شخصي يخصه هو وعائلته فحسب، وليس للمتعصّب أيُّ مصلحة سوى حرق أعصابه وضياع الأهداف الشخصية -كالتفوق في الدراسة والعمل-، إذ كان ينبغي العمل عليهما بجد ومسؤولية.

    هذا التشجيع الجماعي والتعصّب الجنوني هو من منح بعض اللاعبين ملايين الدولارات التي لا يستحقونها وحُرِمَ منها موهوبون حقيقيون أثرُوا الحياة الإنسانية وخفّفوا صعوباتها بإبداعاتهم ومبتكراتهم.

    لا نجد شخصاً متّزنًا وناجحًا متعصباً لفريق ما، غالباً، أمثال هذا النموذج يمتلكون معنىً واضحاً لحياتهم، لديهم ما يكفي من الدوافع لتحقيق إنجازات وأهداف معينة وغالباً يصلون إليها.. وهؤلاء منشغلون على الدوام، وحينما يشاهدون المباريات، يشاهدونها كنوع من التسلية لا أكثر.

    الخلاصة، أليس من الأحرى أن يسعى المُتعصِّب إلى العودة إلى نفسه من أجل تطويرها للحصول على إنجازات شخصية حقيقية في مجال الدراسة أو العمل، أهداف يفتقدها وفشل في الوصول إليها، بدلًا من الهروب والتعويض في متابعة إنجازات الآخرين؟
    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    رياضة

    إسبانيا.. بطل العالم بأحقية

    29 يوليو، 2026
    رياضة

    اختتام كأس الإمارات لكرة القدم الإلكترونية 2026

    29 يوليو، 2026
    رياضة

    معسكرات الأندية

    28 يوليو، 2026
    رياضة

    منتخب الإمارات يحرز فضية آسيا لكرة اليد للشباب

    28 يوليو، 2026
    رياضة

    7 لاعبين يمثلون “العين للشطرنج” في البطولة العربية للفئات السنية بالقاهرة

    28 يوليو، 2026
    رياضة

    الأهلي يختبـر جاهزيته أمام فولهـام

    28 يوليو، 2026
    آخر الأخبار

    إسبانيا.. بطل العالم بأحقية

    29 يوليو، 2026

    اختتام كأس الإمارات لكرة القدم الإلكترونية 2026

    29 يوليو، 2026

    موانئ دبي العالمية الشريك الإستراتيجي لقمة الإعلام العربي 2026

    29 يوليو، 2026

    الاتحاد الأوروبي يعتزم معاقبة 1600 شركة بسبب مساعدة روسيا

    28 يوليو، 2026
    أختيار المحرر

    إسبانيا.. بطل العالم بأحقية

    29 يوليو، 2026

    اختتام كأس الإمارات لكرة القدم الإلكترونية 2026

    29 يوليو، 2026

    معسكرات الأندية

    28 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter