Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    الجريدة العربية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    الجريدة العربية
    الرئيسية»رياضة»درويش.. مهندس الصعود
    رياضة

    درويش.. مهندس الصعود

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير19 أبريل، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    يُجسّد المصري عبدالله درويش نموذج المدرب الذي صنع اسمه بالصبر والتراكم، حيث امتدت رحلته لأكثر من ربع قرن في الملاعب السعودية، متنقّلًا بين عدة محطات، تاركًا بصمة واضحة في كل فريق أشرف عليه. وُلد درويش في بورسعيد عام 1963، ونشأ في بيئة كروية خالصة، حيث كانت الملاعب الترابية مدرسته الأولى، بدأ مشواره لاعبًا في ناشئي نادي بور فؤاد، ومن خلاله تم اختياره لتمثيل منتخب مصر للناشئين، ليُعد من أصغر اللاعبين الذين انضموا مبكرًا للفريق الأول. جمع بين الشغف والدراسة، فالتحق بكلية التربية الرياضية، ليحصل لاحقًا على لقب الدكتور الذي لازمه في مسيرته التدريبية، قبل أن يتجه مبكرًا إلى عالم التدريب.

    كانت أبرز محطاته في مصر مع النادي المصري البورسعيدي، حيث أمضى نحو عقد كامل (1991 – 2000)، وتدرج في المناصب حتى المدير الفني، ثم عاد مديرًا للفريق لاحقًا. وخلال هذه الفترة، ساهم في قيادة الفريق نحو التأهل إلى البطولات الإفريقية عام 2002، في واحدة من أبرز محطاته قبل الانتقال إلى الملاعب السعودية. بدأت مسيرته السعودية عام 2002 مع نادي أحد، وحقق معه الصعود إلى الدوري الممتاز، ثم كرر الإنجاز لاحقًا، ليصبح من المدربين القلائل الذين صعدوا بالفريق ذاته أكثر من مرة. وخلال مسيرته، درّب 14 ناديًا سعوديًا في مختلف الدرجات (الممتاز، الأولى، الثانية)، ليُعد من أكثر المدربين المصريين تنقلًا وخبرة داخل الكرة السعودية. ومن أبرز الأندية التي أشرف عليها: الجيل والجبلين والتعاون والحزم والعدالة والوطني والخلود وبيشة والشعلة والدرعية والمزاحمية وأحد. وتميّز بقدرته على تحقيق الصعود وإعادة بناء الفرق، وهي السمة التي لازمته في أغلب محطاته.

    الإنجاز الأحدث

    في موسم 2024 – 2025، عاد إلى نادي الجيل ونجح في قيادته للصعود إلى دوري “يلو” بعد غياب خمسة مواسم، محققًا 58 نقطة وبفارق مريح عن المنافسين، ليؤكد أنه لا يزال مدرب المهمات الصعبة.

    المسار الأكاديمي والتأهيلي

    يتخذ من محمود الجوهري قدوةً له، حيث تأثر بأسلوبه القائم على الابتكار والتفكير خارج الصندوق، وهو ما انعكس على شخصيته التدريبية.

    الخلاصة.. عبدالله درويش ليس مجرد مدرب عابر، بل هو مدرسة تدريبية قائمة على الخبرة والتجربة الطويلة، واسم بارز في الكرة السعودية، خصوصًا كأحد أبرز المتخصصين في تحقيق الصعود وصناعة الفرق، ومع استمرار رحلته، يبقى السؤال: هل ينجح في كتابة فصل جديد من الإنجازات في دوري “يلو”؟.
    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    رياضة

    * رونالدو مشكلة في النصر

    27 أكتوبر، 2026
    رياضة

    ديفيد براتس: نعرف جيداً قوة الهلال

    27 أكتوبر، 2026
    رياضة

    مدرب الغرافة: إهدار الفرص كلفنا الخسارة

    27 أكتوبر، 2026
    رياضة

    فيسينـغ: نيفتشـي فريــق مميـز

    26 أكتوبر، 2026
    رياضة

    الفتح يدخل دوامة الهبوط

    26 أكتوبر، 2026
    رياضة

    سالم الدوسري يستحق

    25 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    * رونالدو مشكلة في النصر

    27 أكتوبر، 2026

    مهرجان الحرف والصناعات التقليدية في العين يجسد الالتزام بتمكين الحرفيين المحليين والأسر المنتجة

    27 أكتوبر، 2026

    منتدى الاستثمار الفلسطيني في دبي يطلق 3 مبادرات لدعم الشركات الناشئة

    27 أكتوبر، 2026

    طلبة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية يزورون ساحة الخط

    27 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر

    * رونالدو مشكلة في النصر

    27 أكتوبر، 2026

    ديفيد براتس: نعرف جيداً قوة الهلال

    27 أكتوبر، 2026

    مدرب الغرافة: إهدار الفرص كلفنا الخسارة

    27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter