باريس في 25 يونيو/ وام/ كرّمت دائرة الثقافة بالشارقة، مساء أمس، الفائزين في الدورة الحادية والعشرين من جائزة الشارقة- اليونسكو للثقافة العربية التي تنظمها الدائرة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، وذلك خلال حفل أقيم في مقر اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس.
وكرّمت الدورة الحالية، رائد الأعمال الثقافي والمنتج إبراهيم المزند من المغرب، وأكاديمية الموسيقى “دول الداو” من جمهورية تنزانيا المتحدة.
حضر حفل التكريم، الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة، والدكتور خالد العناني المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، وعبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، ومبارك الناخي وكيل وزارة الثقافة، إلى جانب كبير من المثقفين والفنانين والسفراء والديبلوماسيين المعتمدين في المنظمة الأممية.
وقال عبدالله العويس، في كلمته خلال الحفل، إن جائزة الشارقة – اليونسكو للثقافة العربية تشرف على عقدها الثالث منذ الإعلان عنها عام 1998 بمناسبة اختيار الشارقة عاصمة للثقافة العربية، والتي وجّه بإطلاقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وأشار إلى أن الشراكة الثقافية بين الشارقة و”اليونسكو” نتج عنها العديد من المشاريع الثقافية التي تصب في خدمة الإنسانية، لافتا إلى أن الأعوام الماضية شهدت تعاونا ثقافيا مميزا بين دولة الإمارات والمنظمة، مضيفا أنه في كل دورة من دورات الجائزة تتجدد مشاعر السعادة والاعتزاز باستمرار مسيرة الجائزة واعتلاء المبدعين والمفكرين منصة التكريم .
وقال العويس إن الشارقة اتخذت من عام إطلاق الجائزة محطة انطلاق عالمية، لافتا إلى أن إسهامات صاحب السمو حاكم الشارقة الأدبية والفكرية والإبداعية جعلت من الثقافة جسرا للتواصل بين الشعوب الأمر الذي أكدته مشاركته سموه الشخصية في المحافل الثقافية والعلمية والأكاديمية الدولية.
من جانبه ثمّن الدكتور خالد العناني، في كلمته، رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ودعمه للثقافة والمبدعين، مؤكداً أنها وصلت إلى المبدعين من كافة دول العالم، مشيراً إلى مسارات التعاون التي تنسجها منظمة “اليونسكو” مع العديد من دول العالم.
وأكد أن الشراكات الرامية إلى دعم الثقافة وتعزيز الإبداع تسهم في ترسيخ قيم التفاهم الإنساني ومدّ جسور التواصل بين الشعوب، وهو ما تضعه المنظمة في صميم رؤيتها ورسالتها، موضحا أن التعاون الثقافي مع الشارقة يجسد نموذجاً عالمياً ملهماً للعمل الثقافي المشترك.
وقال إن وصول الجائزة إلى دورتها الحادية والعشرين يمثل محطة استثنائية في مسيرتها، مشيراً إلى أن استمرارية جائزة عالمية بهذا الحضور والاهتمام الرسمي والثقافي تعكس مكانتها الراسخة وتأثيرها المتنامي على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الجائزة أصبحت أحد المكونات المهمة ضمن جهود منظمة “اليونسكو” الرامية إلى إبراز دور الإبداع في الارتقاء بالإنسان وتعزيز القيم الحضارية التي تنشر المعرفة والأمل في العالم.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات
