الشارقة في 29 يوليو/وام/ اختتمت هيئة الشارقة للمتاحف، بالتعاون مع جامعة الدراسات العالمية (GSU) في الشارقة، وبدعم من معهد غوته، أعمال النسخة الحادية عشرة من برنامج “سوا” لعلم المتاحف، بمشاركة 24 متخصصاً من مؤسسات أكاديمية وثقافية من مختلف أنحاء العالم، في أكبر مشاركة يشهدها البرنامج منذ انطلاقه.
يأتي البرنامج ضمن جهود الهيئة لتطوير الكفاءات المهنية في قطاع المتاحف، وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، وترسيخ التعاون بين المتخصصين والعاملين في مجال المتاحف والتراث على المستويين الإقليمي والدولي.
وشهدت نسخة عام 2025 انضمام جامعة الدراسات العالمية شريكاً أكاديمياً للبرنامج، إلى جانب استمرار دعم معهد غوته، بما أسهم في توسيع نطاق التعاون الأكاديمي الدولي وتعزيز أثر البرنامج.
تضمن البرنامج أربعة محاور رئيسية تناولت مفهوم المتحف ودوره، واقتناء وتوثيق المقتنيات، والاستراتيجيات الإشرافية والقيّمية، والتواصل المتحفي، إلى جانب جلسة متخصصة حول التنوع، وذلك من خلال محاضرات وورش عمل ومشروعات جماعية وزيارات ميدانية إلى عدد من متاحف الشارقة، بما أتاح للمشاركين الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
ضمت النسخة الحالية ثمانية مشاركين من جامعة الدراسات العالمية، وسبعة من برلين، وثمانية من دول الوطن العربي وشمال أفريقيا، وثلاثة من دولة الإمارات العربية المتحدة، في مشاركة تعكس التنوع الثقافي والجغرافي الذي يميز البرنامج.
واستضاف البرنامج، عبر جلسات افتراضية، نخبة من الخبراء والمتخصصين الدوليين، هم صوفي بيرل، أمينة المشاركة والمساحات المفتوحة في متحف مدينة برلين، ومنال عطايا، مستشارة المتاحف في هيئة الشارقة للمتاحف، والبروفيسورة بينيديكت سافوي، أستاذة تاريخ الفن الحديث في الجامعة التقنية في برلين، وهبة عبد الجواد، الباحثة والناشطة المصرية في مجال التراث والمتاحف وأمينة أولى لقسم الأنثروبولوجيا في متحف وحدائق هورنيمان وتناولت الجلسات الممارسات المتحفية المعاصرة، وإشراك المجتمعات، وإدارة التراث، ومستقبل المتاحف.
يعد برنامج “سوا” منصة للتبادل المهني والثقافي بين الشارقة وبرلين، تجمع المتخصصين والممارسين الناشئين من العالم العربي وأوروبا، وتسهم في تبادل الخبرات، وتبني الممارسات المتحفية المبتكرة، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات في قطاع المتاحف، بما ينسجم مع رؤية هيئة الشارقة للمتاحف في صون التراث الثقافي وتعزيز دور المتاحف كمراكز للتعلم والمعرفة والتبادل الثقافي.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات
