Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    الجريدة العربية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    الجريدة العربية
    الرئيسية»رياضة»جلسة بقمة الإعلام العربي بدبي تناقش دور السوشيال ميديا في صناعة المحتوى الرياضي
    رياضة

    جلسة بقمة الإعلام العربي بدبي تناقش دور السوشيال ميديا في صناعة المحتوى الرياضي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير17 سبتمبر، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    دبي في 17 سبتمبر/ وام/ ناقشت جلسة «نجومية ما بعد الصافرة»، ضمن “قمة رواد التواصل الاجتماعي العربي”، في إطار اليوم الختامي لفعاليات قمة الإعلام العربي 2026 في دبي، التحولات التي شهدتها صناعة المحتوى الرياضي، وكيف أصبحت كرة القدم قصة تمتد إلى ما بعد صافرة النهاية، من خلال تفاصيل الجماهير واللاعبين والكواليس، والاستفادة من لحظات التفاعل والانفعال المرتبطة بالمباريات.

    شارك في الجلسة الإعلامي إبراهيم فايق، وصانعا المحتوى محمد النوفلي وبلال الحداد، وأدارها الإعلامي وصانع المحتوى جاسم الشحيمي.

    وقال الإعلامي إبراهيم فايق، إنّ كرة القدم أصبحت رحلة تتجاوز الـ90 دقيقة، موضحاً أنّ صناعة المحتوى تقوم على استثمار اللحظة التي يعيشها المشجع وما يصاحبها من فرحة وحماس وانفعال، وأن يشعر الجمهور بأنّ الإعلامي أو صانع المحتوى يعيش معه مشاعر الفرح أو الحزن.

    وأضاف أنّ الإعلامي يُشاهد المباراة خلال الـ90 دقيقة بعين المشجع، لكنّه بعد نهايتها ينتقل إلى دوره المهني في تفسير ما حدث، والبحث عن إجابات تتعلق بكيفية تسجيل الأهداف والجوانب التكتيكية التي صنعت النتيجة، والاستعانة بمن يستطيع كشف تلك التفاصيل للجمهور.

    وتطرق إلى استخدام الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنّه لا يوجد ما يمنع الاستفادة منه، شريطة ألا يؤدي ذلك إلى قتل الإبداع، وأن تكون التكنولوجيا وسيلة تساعد فريق العمل وتقرب المحتوى إلى الجمهور، وشدد على المسؤولية المهنية في التعامل مع المعلومات وقال : «كل معلومة لها وقتها، ودورنا ألا يتغلب نهمنا على واجبنا».

    من جانبه، قال صانع المحتوى محمد النوفلي إنّ تجربته في كأس العالم اعتمدت على الوجود وسط الجماهير، بعيداً عن التحليل التقليدي للمباريات، والتركيز على التفاصيل التي لا تصل عادة إلى الجمهور عبر النقل التلفزيوني، وأوضح أن هذه الفيديوهات ساعدته على الوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور، ناصحاً المقبلين على صناعة المحتوى بالبحث عن مساحة لم يدخلها أحد من قبل، بدلاً من تكرار الأفكار الموجودة.

    وأضاف أنّ «ما بعد الصافرة» يحمل دائماً قصة، سواء كانت مرتبطة بلاعب أو مشجع أو موقف لم يظهر للجمهور، مشيراً إلى أنّ عصر منصات التواصل الاجتماعي والخوارزميات يُكافئ صانع المحتوى النشيط، لكن الأهم أن يقدم «المحتوى المفيد للجمهور»، مؤكداً ضرورة الحفاظ على القيم والابتعاد عن التعصب أو تجاوز الآخرين، حتى مع التشجيع والانتماء الرياضي.

    بدوره، استعرض صانع المحتوى بلال الحداد تجربته عندما لم تصدر له تأشيرة السفر إلى الولايات المتحدة، وقال إنّه قرر أن «يأتي بأمريكا إلى المدينة»، من خلال تنظيم تجربة في بيروت نجحت في جذب جماهير من مناطق مختلفة لمتابعة المباريات وصناعة محتوى حول تفاعلهم.

    وأوضح أنّ اتساع المسافات بين الولايات الأمريكية يجعل تغطية المباريات أكثر تعقيداً، بينما سمحت له تجربته في لبنان بصناعة أجواء مختلفة والوصول إلى جمهور واسع.

    حول قمة الإعلام العربي

    انطلقت قمة الإعلام العربي من دبي بتوجيهات ورعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العام 2001، تحت مسمى “منتدى الإعلام العربي”. وعملت القمة على مدار نحو 25 عاماً على الإسهام بدور ملموس في تطوير الإعلام العربي والارتقاء بمخرجاته. واكبت القمة التحوّل الرقمي السريع وما أثمره من منصات إعلامية جديدة، لتتوسع القمة وتزيد مساحة الحوار، ولتصبح اليوم مظلة تضم 8 منتديات متخصصة، إضافة إلى ثلاث جوائز رئيسية، محافظةً على مكانتها كالحدث الإعلامي الأكبر على مستوى العالم العربي. وتُعد الدورة الرابعة والعشرون للقمة، التي تُعقد بتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، هي الأكبر في تاريخها، إذ تستضيف خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026، ما يزيد على 200 من أبرز الشخصيات والقيادات الإعلامية والفكرية من خارج دولة الإمارات، وأكثر من 400 متحدث من قيادات أهم وأبرز المؤسسات الإعلامية العالمية والعربية والمحلية، في أكثر من 175 جلسة نقاشية وحوارية ستضم رموز العمل الإعلامي العربي وصنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية والأكاديميين من 23 دولة.

    وتضم القمة تحت مظلتها: منتدى الإعلام العربي، ومنتدى الاتصال الحكومي الذي يُعقد للمرة الأولى ضمن القمة، والمنتدى الإعلامي العربي للشباب، ومنتدى الأفلام، ومنتدى الألعاب الإلكترونية، وقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، ومنتدى “دبي بودفست”، إلى جانب منتدى “يورونيوز” الذي تستضيفه القمة مع انعقاده للمرة الأولى خارج قارة أوروبا، إضافة إلى فعاليات تقام بالشراكة مع مؤسسات إعلامية عالمية، فضلاً عن جلسات تدريب وورش عمل متخصصة بالتعاون مع أكبر المؤسسات الإعلامية في المنطقة والعالم. كما تشمل القمة: جائزة الإعلام العربي، وجائزة الإعلام العربي للشباب “إبداع”، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب.

    المصدر – وكالة أنباء الإمارات

    المقالات ذات الصلة

    رياضة

    الاتحاد يصالح جماهيره

    28 أكتوبر، 2026
    رياضة

    * رونالدو مشكلة في النصر

    27 أكتوبر، 2026
    رياضة

    ديفيد براتس: نعرف جيداً قوة الهلال

    27 أكتوبر، 2026
    رياضة

    مدرب الغرافة: إهدار الفرص كلفنا الخسارة

    27 أكتوبر، 2026
    رياضة

    فيسينـغ: نيفتشـي فريــق مميـز

    26 أكتوبر، 2026
    رياضة

    الفتح يدخل دوامة الهبوط

    26 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    جائزة الشارقة في المالية العامة تبحث في بيروت سبل تطوير منظومات العمل المالي العربي

    28 أكتوبر، 2026

    الاتحاد يصالح جماهيره

    28 أكتوبر، 2026

    المفوضية الأوروبية تضع إستراتيجية للصمود المناخي وتقترح قانونا لإدارة المخاطر

    28 أكتوبر، 2026

    57.6 مليار درهم إيرادات “اتصالات” و17.2 مليارا أرباحا صافية في 9 أشهر

    27 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر

    الاتحاد يصالح جماهيره

    28 أكتوبر، 2026

    * رونالدو مشكلة في النصر

    27 أكتوبر، 2026

    ديفيد براتس: نعرف جيداً قوة الهلال

    27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter