واصل المنتخب السعودي الصقور الخضر مشوارهم في مونديال كأس العالم 2026 المقام بنسخته الحالية في ثلاث دول أمريكا وكندا والمكسيك، وكانت بداية الأخضر ممتازة وجداً مثالية حيث تعادل مع منتخب الأوروغواي بهدف تقدم الأخضر إلا أنه لم يحافظ على تقدمه وعادل الأوروغواي، ورغم أن النتيجة كانت مرضية لعشاق الأخضر والكل بدأ ينتشي بأداء المنتخب السعودي وتتوسع دائرة الآمال والطموحات بتحقيق إنجاز يضاهي إنجاز أول مشاركة سعودية في مونديال 1994 والتأهل للدور الثاني على أقل تقدير، إلا أنها كانت في نفس الوقت مخادعة نوعاً ما حيث حجبت بعض الفوارق الفنية وما يحتاجه المنتخب بشكل كبير من تحسين للأداء والظهور بشكل مختلف وأعطت انطباعاً غير واقعي بحقيقة الأداء العام للصقور الخضر وهذا انعكس بشكل سلبي على عطاء اللاعبين في مباراة إسبانيا.
وكانت النتيجة الكبيرة والمؤلمة وغير المتوقعة علاوة على النتيجة السابقة كون الجميع تمنى على أقل تقدير الخروج بنقطة من تعادل ونشاهد أداء كبيراً ولكن للأسف لم نر سوى منتخب مفكك الصفوف وغير مترابط الخطوط ولم نشاهد أي هجمة خطرة لهجوم المنتخب بل هزيمة قاسية برباعية، ومنذ بداية اللقاء وحسب المتوقع رأينا الضغط الكبير والهجوم السريع للمنتخب الإسباني بغية تسجيل هدف مبكر وتحقيق انتصار لتعويض إخفاق التعادل أمام الرأس الأخضر وقابل ذلك مع الأسف تراجع لاعبي المنتخب السعودي مما أعطى الإسبان مساحات للتقدم والسيطرة على المباراة مما أضعف كثيراً أداء لاعبي الأخضر، عموماً مازال هناك لقاء مهم أمام منتخب الرأس الأخضر وبإذن الله نرى عودة قوية وتعويضاً للخسارة والتأهل للدور المقبل وإسعاد الجماهير وعشاق الكرة السعودية.
عمر القعيطي – جدة
المصدر – جريدة الرياض
