كنت قد كتبت عن هذا المدرب الخواجة البرتغالي قبل بدء المونديال لكأس العالم، وأقول الآن إن هذا المدرب قد أخفق في تدريب والإشراف على منتخب المملكة، وكنا نتعشم أن يخوض هذا المدرب بقوة فنية وتدريب جيد لأفراد المنتخب لكن حصل العكس في الثلاث مباريات التي خاضها منتخبنا، سواء المباراتان اللتان انتهتا بالتعادل والأخرى التي خسرها أمام إسبانيا وخرج بعدها من المونديال وودعه.
أقول هل يعقل أن يشرف هذا المدرب على أفراد لاعبي المنتخب خلال شهرين، خططه خلال المباراتين واحدة، والوجوه هي الوجوه، والمراكز هي المراكز، ما عدا بعض التعديلات الطفيفة، لذلك لم نرَ أي تجديد في قائمة اللاعبين وأغلب أفراد المنتخب اختارهم المدرب من فرق (روشن) لأن البعض منهم لا يشارك في اللعب أو التدريب مع المنتخب لوقت كافٍ حتى ينسجموا في اللعب فيما بينهم، شأنهم شأن المدرب دونيس الذي كان يدرب الخليج قبل سقوطه إلى الدرجة الأولى، فكيف تم اختياره وهو لم ينجح في تدريب الخليج.
هل هو الأحسن مدرب من بين مدربي الفرق؟ هل مهاراته وتجاربه وفنياته وخبراته تؤهله إلى تدريب المنتخب؟ لماذا لم يساعده مدرب أو مدربون وطنيون كمشورة يستشيرها ويستأنس برأيهم.
لكن في آخر هذا المقال أقول: هل يعقل أن مملكتنا الحبيبة والمعطاءة التي تعتبر منارة، وفيها أكثر من 170 نادياً، تعجز أن تشكل فريقًا للمنتخب مكوناً من أحد عشر لاعباً، الأخطاء والهفوات تحصل من أفراد منتخبنا ومدربهم في كل مناسبة، لكن أقول لعل لكل جواد كبوة.
*رياضي سابق- عضو هيئة الصحفيين السعوديين.
مندل عبدالله القباع* – الرياض
المصدر – جريدة الرياض
